الشيخ محمد السماوي

43

الطليعة من شعراء الشيعة

الا في أمان اللّه عصر بفقده * من العيش واللذات قلمت أظفاري فيا صاح دع ندب المعاهد واندبن * منازل أطهار ومعهد أبرار لها نار مجد بالتلاع منيفة * ترحب بالطاري وتستجلب الساري ومجمع أذكار ونادي تفضّل * فمن ذاكر قار ومن ناحر قار ديار رسول اللّه والطهر صنوه * علي أخي المختار من غير إنكار وسبطي نبي الخلق نفسي فدتهما * لرزئهما تجري جفوني بمدرار إمام أتى البيت الحرام مسلّما * فردّ عليه منه صامت أحجار وقد ظهرت في ذا الزمان فضائل * له كعصا موسى على كل سحّار فتبريد هذي النار ممن دعا به * بذلك أن القوم حرز من النار فحتى م يا مهدي آل محمد * نكابد من ضرّ العدى أي إضرار وأعظم شيء فيك تكذيبهم لنا * أترضى لنا بالعار يا كاشف العار فثب واثقا باللّه وثبة ماجد * غط عن جبين الحق مسدول أستار بجيش تميد الأرض من جري خيله * إذا ما دعا داعي الكريهة جرّار بهم من بني المهدي كل مشمّر * بأبيض بتّار وأسمر خطّار « 1 » وهي طويلة . وله في المديح الإمامي والرثاء الحسيني الكثير . توفي سنة ألف وتسعين تقريبا ، وله ذرية كبيرة كثيرة في الحويزة يقال لهم الموالي ، كثّرهم اللّه ، ورحمه تعالى ، ورضي عنه بمنّه . ( 185 ) علي بن رستم بن هارون ، بهاء الدين ، أبو الحسن ابن الساعاتي « * » كان فاضلا ، مبرزا في حلبة الفضل ، مقبل الناصية في الأدب الجزل ،

--> ( 1 ) بعضها في أعيان الشيعة : 41 / 246 ، تاريخ المشعشعيين 144 ، كاملة في ديوانه : - خ . ( * ) له ديوان شعر بمجلدين ط بتحقيق أنيس المقدسي . ترجمته في : العبر للذهبي 5 / 11 ، شذرات الذهب 5 / 13 ، مرآة الزمان 375 ، عيون الأنباء في طبقات الأطباء 2 / 184 وفيه اسمه : « علي بن محمد بن علي بن رستم » ، روضات الجنات 89 ، مقدمة ديوانه : بقلم محققه أنيس المقدسي ، أعيان الشيعة : 41 / 254 - 255 ، وفيات الأعيان 3 / 395 - 396 ، أنوار الربيع 1 / 270 .